الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا يزول النكاح بالشك في التلفظ بالطلاق
رقم الفتوى: 359758

  • تاريخ النشر:الإثنين 5 محرم 1439 هـ - 25-9-2017 م
  • التقييم:
1386 0 64

السؤال

قبل سنتين خطبت زوجتي وكتبنا عقد القران بالوكالة، لأنني أعيش في ألمانيا وهي في سوريا وقتها، وبعد أن كتبنا عقد القران حصلت مشاكل وتركتني، لأنها لم تكن تريد أن تهاجر إلى أوربا، فغضبت جدا وعزمت على الطلاق، ولا أذكر هل تلفظت بالطلاق بيني وبين نفسي؟ أم اكتفيت بالتفكير فيه دون التلفظ به، وبعد شهرين تراجعت وطلبت أن تسافر إلي، وأن نصلح الأمر... ولم نكتب عقد قران جديد، ولم أعطها مهرا جديدا، وجئت بها إلى ألمانيا ودخلت بها من اليوم الأول، فهل زواجي صحيح؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فمادمت شاكاً في تلفظك بالطلاق، ولست متيقناً من وقوعه، فزوجتك في عصمتك ولا تلتفت لهذه الشكوك، لأن الأصل بقاء النكاح، فلا يزول بالشك، قال المجد ابن تيمية رحمه الله: إذا شك في الطلاق أو في شرطه بني على يقين النكاح.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: