حكم لبس المرأة بنطلونا فوقه بلوزة تصل للركبة أو فوقها - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم لبس المرأة بنطلونا فوقه بلوزة تصل للركبة أو فوقها
رقم الفتوى: 360388

  • تاريخ النشر:الإثنين 12 محرم 1439 هـ - 2-10-2017 م
  • التقييم:
6931 0 81

السؤال

أولا: جزاكم الله خيرا على هذا الموقع، وأفتوني جزاكم الله خيرا.
أنا فتاة بعمر 13، محافظة على ديني، ولكن سمعت فتاوى تقول إن لبس البنطلون محرم داخل المنزل، وأمام المحارم. ولكن الشيخ العريفي قال إن لبست معها بلوزة طويلة تصل إلى الركبة، أو قبلها بقليل، فهذا جائز.
فهل توافقون على أنها جائزة كما قال الشيخ العريفي؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فيحرم على المرأة أن تلبس اللباس الضيق المُحدد، أمام من لا يجوز لهم رؤيتها وهي على هذا الحال.

قال الشيخ ابن عثيمين في مجموع فتاويه: فلا يجوز للمرأة أن تلبس هذه الملابس الضيقة، إلا لمن يجوز لها إبداء عورتها عنده وهو الزوج؛ فإنه ليس بين الزوج وزوجته عورة؛ لقول الله تعالى: ( وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُون 29 إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ 30 ). وقالت عائشة: ( كنت أغتسل أنا والنبي صلى الله عليه وسلم -يعني من الجنابة- من إناء واحد، تختلف أيدينا فيه)، فالإنسان وزوجته لا عورة بينهما، فالضيق الذي يبين مفاتن المرأة لا يجوز لا عند المحارم، ولا عند النساء. اهـ.
 فإذا لبست المرأة فوقه ما يستر مفاتنها، فلا حرج في ذلك.

وأما البلوزة التي تصل إلى الركبة فتكفي، وأما ما دونها فلا تكفي؛ لكونها لم تستر ما يجب عليها ستره أمام المحارم، وعورة المرأة أمام محارمها ما يظهر منها غالبا على الراجح، وفي المسألة خلاف.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: