الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

درجة حديث: إذا دعا أحدكم فليؤمن على دعاء نفسه
رقم الفتوى: 360550

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 13 محرم 1439 هـ - 3-10-2017 م
  • التقييم:
11871 0 183

السؤال

قال النبي عليه الصلاة السلام: إذا دعا أحدكم فليؤمن على دعاء نفسه ـ فهل يجب قول آمين نهاية كل دعاء؟ أم أكتفي بآمين مرة واحدة نهاية الدعاء كله؟ وأيهما أفضل: قول اللهم آمين إنك سميع مجيب؟ أم ربنا تقبل منا إنك سميع مجيب؟.
وشكرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالتأمين بعد الدعاء لا يجب، ولكنه مستحب، ويتأكد في الصلاة بعد الانتهاء من قراءة الفاتحة، لما رواه مسلم وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا صليتم فأقيموا صفوفكم، ثم ليؤمكم أحدكم، فإذا كبر فكبروا، وإذا قال: غير المغضوب عليهم ولا الضالين ـ فقولوا: آمين، يجبكم الله.

ومعنى يجبكم: يجيب دعاءكم.
وأما التأمين بعد كل دعوة، أو التأمين على الدعوات كلها بعد الانتهاء من الدعاء، فلم نجد من نص عليه من أهل العلم، والظاهر من كلامهم أن الأمر في ذلك واسع، قال ابن قدامة في المغني: إذَا أَخَذَ الْإِمَامُ فِي الْقُنُوتِ، أَمَّنَ مَنْ خَلْفَهُ... وَإِنْ دَعَوْا مَعَهُ فَلَا بَأْسَ. اهـ

وكذلك لا حرج في التأمين بالألفاظ المذكورة، وكلها فاضلة، لأن معناها: طلب إجابة الدعاء وقبوله، ولا نعلم مفاضلة بينها، والأمر في ذلك واسع ـ إن شاء الله تعالى ـ وانظري الفتويين رقم: 282493، ورقم: 255241.

هذا، وننبه إلى أن الحديث المذكور رواه البيهقي في الدعوات الكبير، وقال عنه الألباني: ضعيف جدا.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: