الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

يمنعها أهلها من الزواج ويجبرونها على العمل المختلط والقرض الربوي
رقم الفتوى: 361924

  • تاريخ النشر:الإثنين 26 محرم 1439 هـ - 16-10-2017 م
  • التقييم:
2035 0 70

السؤال

من فضلكم أنا فتاة على أبواب الثلاثين، أريد أن أعيش ملتزمة، ولكن أواجه مشاكل مع عائلتي التي تمنع زواجي، وتفرض علي القيام بإنشاء مشروع بقرض ربوي، أو العمل في ظل الاختلاط.
فما حكم الشرع فيما يفعلونه بي؟ كيف أتصرف معهم؟
جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإن كان الحال كما ذكرت؛ فإنّ أهلك ظالمون لك، مسيئون إليك، ولا طاعة لهم فيما يأمرونك به من الاقتراض بالربا، أو العمل في موضع يشتمل على خلوة، أو اختلاط محرم بالأجانب، فالطاعة إنما تكون في المعروف.

  وإذا تقدم إليك من ترضين دينه وخلقه، وكان كفؤا لك، ومنعك أهلك من زواجه، فلك أن ترفعي أمرك إلى القاضي الشرعي؛ ليزوجك، أو يأمر وليك بتزويجك، وفي حال عدم وجود محاكم شرعية، فلك الرجوع إلى أهل العلم في المركز الإسلامي في بلدك. وراجعي الفتوى رقم: 308947
 ومع ذلك، فإنّ عليك أن تبري والديك، وتحسني صحبتهما حسب استطاعتك، فإنّ حقّ الوالدين عظيم، ولا يسقط بظلمهما أو بعدهما عن الدين، وانظري الفتوى رقم: 114460
وللفائدة، ننصحك بالتواصل مع قسم الاستشارات بموقعنا.
 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: