الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم من يترك صلاة الجماعة في المسجد تكاسلا
رقم الفتوى: 362425

  • تاريخ النشر:الأحد 2 صفر 1439 هـ - 22-10-2017 م
  • التقييم:
4942 0 86

السؤال

أنا شاب في مقتبل العمر: في العشرينيات. أصلي والحمد لله، لكني أصلي في البيت جميع الصلوات منفردا.
هل الصلوات باطلة؛ لأنها في غير المسجد أم مقبولة؟ وهل يمنعني ذلك من دخول الجنة، مع العلم أني أسكن في منطقة عدد المصلين في المساجد فيها محدود جدا، وأنا أترك الصلاة في المسجد تكاسلا ليس أكثر، وذلك منذ عشر سنين.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه، ومن والاه، أما بعد:

فالصلاة في البيت صحيحة، وليس من شرط صحة الصلاة أن تكون في المسجد، ولكن ترك الصلاة في المسجد يترتب عليه تضييع أجر عظيم، وفضائل جمة يتحسر المسلم عليها يوم القيامة.

  وقد بينا شيئا من فضائل الصلاة في المسجد مع الجماعة، في الفتوى رقم: 36825، والفتوى رقم: 304111، فانظرها.

 واجتهد -أخي السائل- في المحافظة على صلاة الجماعة في المسجد، واملأ صحيفتك بالحسنات، واترك الكسل، واستعذ بالله تعالى منه؛ فقد كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم أنه يقول: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الكَسَلِ. متفق عليه.

والله تعالى أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: