الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ليس لابن الأخت من ميراث خالته شيء
رقم الفتوى: 363100

  • تاريخ النشر:الإثنين 10 صفر 1439 هـ - 30-10-2017 م
  • التقييم:
2893 0 81

السؤال

والدي ربته خالته منذ أن كان عمره سنة إلى أن تزوج. توفيت الخالة؛ فورثها أخوها وابنته التي تكفلت الخالة بتربيتها كذلك، ولم يعطوا لأبي شيئا.
وهو يسأل الآن هل يحق له أن يطالب بشيء؛ لأنه قيل له إن ميراثها ليس من حقه؟
جزاكم الله خيرا على المجهود الذي تبذلونه.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله، وصحبه، ومن والاه، أما بعد:

فالتربية والكفالة ليست سببا من أسباب الميراث، وأسباب الميراث التي يتوارث بها الناس ثلاثةٌ، نظمها الرحبي بقوله:

أَسْبَابُ مِيرَاثِ الوَرَى ثَلاثَهْ ... كُلٌّ يُفِيدُ رَبَّهُ الوِرَاثهْ
وَهْيَ: نِكَاحٌ وَوَلَاءٌ وَنَسَبْ ... مَا بَعْدَهُنَّ لِلْمَوَارِيثِ سَبَبْ

وابن الأخت ليس له من ميراث خالته شيء؛ لأنه ليس من الورثة أصلا، وكذلك بنت الأخ ليس لها من ميراث عمتها شيء؛ لأنها ليست من الورثة، ولمعرفة الورثة من الرجال ومن النساء، انظر الفتوى رقم: 121847.

والله تعالى أعلم.
 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: