الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

خطبة الجمعة الموحدة... رؤية واقعية
رقم الفتوى: 363631

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 18 صفر 1439 هـ - 7-11-2017 م
  • التقييم:
4218 0 79

السؤال

سؤالي هو: ما حكم خطبة الجمعة الموحدة, وذلك بأن جميع مساجد الدولة يتم فيها إلقاء خطبة الجمعة نفسها, علما بأن لكل أناس احتياجاتهم، ولكل منطقة وحي احتياجاته. فما حكم الشرع في ذلك؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه، ومن والاه، أما بعد:

فخطبة الجمعة إذا اشتملت على أركان الخطبة التي بيناها في الفتوى رقم: 127805 ، والفتوى المحال عليها، فإنها تكون مجزئة، ولو كانت موحدة، خطب بها كل الخطباء في تلك الجمعة، وتوحيدها إن كان لمناسبة معينة، ولمصلحة يراها أهل العلم من غير اتخاذ ذلك سنة متبعة، لا حرج فيه فيما نرى. 

وأما اتخاذ الخطبة الموحدة ديدنا بصفة مستمرة، فإن هذا ليس من سنة المسلمين، فالمسلمون لم يزالوا من عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى عصرنا الحاضر يخطب كل خطيب بما يراه مناسبا لحال المصلين وحاجتهم، وذلك مما شرعت لأجله الجمعة وخطبتها، ولم يعرف في التاريخ الإسلامي توحيد خطبة الجمعة، فتوحيدها بصفة مستمرة بدعة لا يجوز تشريعها، خاصة أن من يدعون لتوحيدها يسعون بذلك غالبا للوصول إلى غرض فاسد.

والله تعالى أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: