الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم تأخير الزكاة عن وقت وجوبها لإخراجها في رمضان دائما
رقم الفتوى: 363673

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 18 صفر 1439 هـ - 7-11-2017 م
  • التقييم:
4359 0 78

السؤال

جزاكم الله خيرا على ما تقدمونه لنفع المسلمين خير الجزاء، وزادكم الله علما ونفعكم به.
لدي صيدلية، وقد بدأت العمل في شهر إبريل منذ ثلاث سنوات تقريبا، وكنت أعمل لها جردا سنويا في هذا الشهر من كل عام؛ لحساب قيمة المال، ومن ثم أحسب الزكاة لأخرجها في العام القادم. والسؤال : هل يجوز تأخير الجرد إلى أول رمضان القادم 1438 هـ؛ لكي يكون الجرد دوما في شهر رمضان بدلا من شهر إبريل من كل عام؟ وهل أزيد في مقدار الزكاة الذي سأخرجه هذا العام بمقدار الشهرين الفارقين؟
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:                    

فلا بد من أن ننبهك أولاً على أن احتساب الزكاة إنما يكون بالأشهر القمرية، لا الشمسية، والواجب الآن تدارك الأمر بمعرفة التاريخ الهجري لبداية حول زكاتك, وذلك بالرجوع إلى التقويم، وتحويل التاريخ، حتى يتم تحديد التاريخ الهجري المطلوب إخراج الزكاة فيه. وراجع الفتوى رقم: 157753.

ولا يجوز لك تأخير الزكاة عن وقت وجوبها لأجل أن تجعل حولك في رمضان دائما, ولو أخرجت زكاة الشهرينِ اللذينِ يفصلانك عن شهر رمضان، وإنما يجوز لك تقديمها -إن شئت- كأن يكون حولك في شهر ذي القعدة، فتعجلها في رمضان, وراجع في ذلك الفتوى رقم: 336955 ، والفتوى رقم: 211045.

وللمزيد عن كيفية إخراج زكاة الصيدلية ونحوها راجع الفتوى رقم: 76494.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: