الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يصح قول: أعتقد أن فلانا عمل كذا، بقصد الظن؟
رقم الفتوى: 364327

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 25 صفر 1439 هـ - 14-11-2017 م
  • التقييم:
2674 0 115

السؤال

بعض العامة يقول أعتقد أن فلانا عمل كذا، بقصد ليس متأكداً أو الظن، والاعتقاد يعني الجزم.
هل يصح ذلك؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإذا كانت دلالة هذه الكلمة قد صارت في عرف الناس محمولة على الظن بحيث إذا أطلقها الشخص فهم منها المستمع أنه يظن كذا، ولا يجزم به، فلا حرج في استعمالها بهذا المعنى.

ومن المعلوم أن الكلمات لها دلالة بحسب اللغة، ودلالة بحسب الشرع، ودلالة بحسب العرف، وكلام الناس فيما بينهم يحمل على ما يتعارفونه؛ ولذا كان مرد الأيمان إلى عرف المتكلمين إذا لم تكن نية.

قال في الروض: (و) الاسم (العرفي ما اشتهر مجازه فغلب) على الحقيقة، (كالراوية) في العرف للمزادة، وفي الحقيقة للجمل الذي يستقي عليه، (والغائط) في العرف للخارج المستقذر، وفي الحقيقة لفناء الدار وما اطمأن من الأرض (ونحوهما) ، كالظعينة والدابة والعذرة، (فتعلق اليمين بالعرف) دون الحقيقة، لأن الحقيقة في نحو ما ذكر صارت كالمهجورة ولا يعرفها أكثر الناس. انتهى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: