الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فعل العادة السرية
رقم الفتوى: 3650

  • تاريخ النشر:الإثنين 29 شوال 1419 هـ - 15-2-1999 م
  • التقييم:
22748 0 297

السؤال

ماحكم الإستنماء (العادة السرية)؟ وهل هي حرام أم حلال وحسبما علمت أن كثير من العلماء حرمها والقليل أجازها عند الضرورة أو عند الخوف من الوقوع في الفاحشة؟وماعقاب من يفعلها إن كانت حراماَ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

جمهور أهل العلم على تحريم الاستمناء ، لقوله تعالى: ( والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين * فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون) .[ المعارج: 29-31] ، فالاستمناء من الاعتداء المذكور في الآية. كما أن للاستمناء أضرارا صحية كثيرة، فعليك بالصبر والإكثار من الصوم، كما قال صلى الله عليه وسلم: " ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء". [ رواه البخاري] ، ولم يرد في الشرع عقوبة على فاعلها إلا أنه ارتكب أمراً محرماً وعليه الإقلاع عن هذه العادة الضارة والاستغفار والتوبة .
والله أعلم .

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: