الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

صيغةُ القسم على الله تعالى
رقم الفتوى: 365899

  • تاريخ النشر:الإثنين 16 ربيع الأول 1439 هـ - 4-12-2017 م
  • التقييم:
7889 0 126

السؤال

ما صيغة: إذا أقسم على الله أبره. كيف يكون هذا القسم؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:                          

 فصيغةُ القسم على الله تعالى مثل أن يقول الشخص: "أقسمتُ عليك يا رب لتفعلنّ كذا"

 يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى: وأما إذا أقسم على الله تعالى مثل أن يقول: أقسمت عليك يا رب لتفعلن كذا، كما كان يفعل البراء بن مالك وغيره من السلف. فقد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: رب أشعث أغبر، ذي طمرين، مدفوع بالأبواب، لو أقسم على الله لأبره. انتهى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: