الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مؤاخذات مذهب أهل الظاهر في الفقه
رقم الفتوى: 366412

  • تاريخ النشر:الخميس 19 ربيع الأول 1439 هـ - 7-12-2017 م
  • التقييم:
2820 0 98

السؤال

لي زميل في الجامعة أشعري، وآخر ظاهري. وأنا لا زلت في بداية طلب العلم.
ما هي الكتب التي أقرؤها للرد عليهم؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد سبق لنا ذكر بعض المراجع المهمة في بيان مذهب الأشاعرة، والفرق بينه وبين مذهب أهل السنة، وذلك في الفتوى رقم: 139074.
وأما زميلك الظاهري، فإن كنت تعني أنه على مذهب أهل الظاهر في فقه الفروع، فهذا من حيث الجملة لا يخرج عن دائرة الخلاف المعتبر! وإن كان عندهم بعض المسائل التي يُشنَّع بها عليهم، وراجع في ذلك الفتاوى التالية أرقامها: 260116، 58853، 58463، 152921.
وقال الشيخ ابن باز: الطريقة الظاهرية معروفة، وهي التي يسير عليها داود بن علي الظاهري، وأبو محمد ابن حزم، ومن يقول بقولهما، ومعناها: الأخذ بظاهر النصوص، وعدم النظر في التعليل والقياس، فلا قياس عندهم ولا تعليل، بل يقولون بظاهر الأوامر والنواهي، ولا ينظرون إلى العلل والمعاني، فسموا ظاهرية لهذا المعنى؛ لأنهم أخذوا بالظاهر ولم ينظروا في العلل والحكم، والأقيسة الشرعية التي دل عليها الكتاب والسنة، ولكن قولهم في الجملة أحسن من قول أهل الرأي المجرد الذين يحكمون الآراء والأقيسة، ويعرضون عن العناية بالأدلة الشرعية من الكتاب والسنة، لكن عليهم نقص ومؤاخذات في جمودهم على الظاهر، وعدم رعايتهم للعلل والحكم والأسرار التي نبه عليها الشارع وقصدها، ولهذا غلطوا في مسائل كثيرة دل عليها الكتاب والسنة. اهـ.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: