الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

وقت صلاة الصبح ينتهي بطلوع حاجب الشمس
رقم الفتوى: 366805

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 24 ربيع الأول 1439 هـ - 12-12-2017 م
  • التقييم:
4673 0 107

السؤال

وقت الشروق هو 6.14، وكبّرت الساعة 6.15، فهل خرجت صلاتي عن وقتها بهذه الدقيقة؟ وهل أنا آثم؟ رغم أني نمت الساعة التاسعة مساء، واتخذت المنبه، ولكن النوم غلبني.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:                

 فإن وقت صلاة الصبح ينتهي بمجرد طلوع حاجب الشمس، كما سبق في الفتوى رقم: 58369

وبناءً على ذلك؛ فإذا كانت الشمس تُشرِق فعلًا عند الوقت الذي ذكرتَه, فإن صلاتك قد وقعت بعد خروج وقت الصبح, وتعتبر قضاء.

وبخصوص النوم عن الصلاة: فقد يكون فيه تفريط، يأثم به صاحبه، وقد لا يكون فيه تفريط، ولا يأثم صاحبه:

فإن كان الشخص قد نام بعد دخول وقت الصلاة، وهو يعلم أنه لن يستيقظ إلا بعد خروج الوقت, وترتب عليه فواتها, فإنه آثم.

وإن كان نومه قبل دخول وقتها, فلا إثم عليه, ولو لم يستيقظ إلا بعد خروج وقتها.

وعلى هذا؛ فلا إثم عليك، وقد فصلنا ذلك في الفتويين: 231631، 284536.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: