الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

صحة القول بأن المادة لا تفنى ولا تستحدث إلا بقدرة الله
رقم الفتوى: 366961

  • تاريخ النشر:الأربعاء 25 ربيع الأول 1439 هـ - 13-12-2017 م
  • التقييم:
3482 0 152

السؤال

هل قانون حفظ الكتلة، يتعارض مع العقيدة الإسلامية؛ لأن من تعاريفه: أن المادة لا تفنى، ولا تستحدث في فترة التفاعل الكيميائي، إلا بقدرة الله سبحانه وتعالى.
والمعلم قام بتكليفنا بحل أنشطة على هذا القانون.
فهل إذا قمت بحلها أصبح كافرا؟
ولدينا درس في مادة الكيمياء، يتكلم عن الأفكار القديمة عن المادة، ومنها (أن المادة لا تفنى ولا تستحدث، وإنما تتغير من شكل إلى آخر) فهل إذا قمت بدراسة هذا الدرس، أعد كافرا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فالقول بأن المادة لا تفنى ولا تستحدث إلا بقدرة الله، هذا صحيح، ولا كفر فيه، ما دام قد تم تقييده بمشيئة الله تعالى وقدرته.

والباطل الذي يتعارض مع الدين، هو إطلاق القول بأنها لا تفنى ولا تستحدث. بمعنى أنها غير مخلوقة، وقد بينا بطلان هذا، والمقصودَ المقبولَ من تلك العبارة، في الفتوى رقم: 275998.

ولا حرج عليك في مجرد حل المسائل التي كلفك بها المدرس، ولا حرج في الدراسة، وإنما الحرج في اعتقاد ذلك المعنى الباطل.

ومن الواضح من خلال هذا السؤال، مع سؤال لك سابق، أنك مصاب بالوسوسة في باب الكفر والردة، فنوصيك بالبعد عن الاسترسال مع تلك الوساوس؛ فإنها شر مستطير.

والله تعالى أعلم. 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: