الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم رد الفتاة الخطاب لانتظار رجل بعينه
رقم الفتوى: 367543

  • تاريخ النشر:الخميس 3 ربيع الآخر 1439 هـ - 21-12-2017 م
  • التقييم:
3688 0 85

السؤال

أنا فتاة عمري 23عاما، كنت مخطوبة، ولكن لم يحصل نصيب، والآن يتقدم لي عرسان كثير، البعض منهم مناسب وذو أخلاق ودين ولكنني أرفض. مع العلم أني أصلي استخارة، وأدعو الله كثيرا، ولكنني لا أتقبل أحدا بسبب أو بدون سبب. خطيبي السابق تقدم لي أكثر من مرة بعد فسخ خطوبتنا، ولكن لا يكتمل الموضوع، ولكنني أريده، وفي نفس الوقت أخاف أن لا يكون خيرا لي؛ بسبب أن الموضوع لم يكتمل من البداية.
هل علي إثم في رفض هؤلاء الخطاب، وانتظاري لرجوع خطيبي إلي؟ مع العلم أن كثيرا من الخطاب عندهم مميزات لم تكن موجود في خطيبي، فماذا أفعل؟ مع العلم أن خوفي أن يتغير خطيبي بعد الزواج ليس الخوف من خطيبي هذا فقط ، ولكن في كل زوج بشكل عام؛ لأننا دوما نسمع أن الخطوبة شيء، والزواج شيء آخر. و أخاف أن زوجي يتزوج علي، وكانت معظم مشاكلي مع خطيبي كانت بسبب هذا الأمر. فماذا أفعل؟ أرجوكم ساعدوني في مشكلتي؟ وشكرا مقدما.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فلا إثم عليك في رد الخطاب، وانتظار الخاطب الذي ترغبين فيه، وراجعي الفتوى رقم: 201322.
أمّا قلقك وخوفك من تغيّر أخلاق الخاطب بعد الزواج، فهو سلوك غير مقبول، وكون الخطبة لم تكتمل من البداية ليس مانعاً من كون الخير في خطبة هذا الرجل.
والذي ينبغي عليك أن تحسني الاختيار، ثم تتوكلي على الله، وتحسني الظن به، ولا تلتفتي للوساوس والأوهام.
وننصحك بالتواصل مع قسم الاستشار ات بموقعنا.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: