الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم العادة السرية
رقم الفتوى: 3678

  • تاريخ النشر:السبت 11 شوال 1421 هـ - 6-1-2001 م
  • التقييم:
26566 0 345

السؤال

هل العاده السرية حرام وماهوالدليل وإذا كانت تفعل درءا لأذى وحماية لشخص متزوج وبعيد عن زوجته من الوقوع في الغلط

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن العادة السرية حرام، قرر ذلك جمهور العلماء، ولكن نوجه السائل الكريم إلى أنه إذا استحكمت الشهوة منه وبلغت مبلغها بحيث لا يستطيع دفعها إلا بالعادة السرية أوالوقوع في الفاحشة فلا شك أن ارتكاب أخف المفسدتين أهون من ارتكاب الخطيئة الكبرى. لأن إثمها أخف، ولكن ننصح السائل بإحضار زوجته إليه أو بالرجوع إليها، أوبالزواج إن لم يتمكن من ذلك ووافقت زوجته على إسقاط حقها من القسم، فإن لم يستطع فعليه بالصوم كما أرشد الرسول صلى الله عليه وسلم إلى ذلك بقوله "يامعشر الشباب من أـستطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصروأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء"أي وقاية : من الزنا. أخرجه البخاري ومسلم. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: