الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مجرد شعور المرأة بالانقباضات لا توجب الغسل
رقم الفتوى: 368269

  • تاريخ النشر:الإثنين 14 ربيع الآخر 1439 هـ - 1-1-2018 م
  • التقييم:
21196 0 127

السؤال

أنا بنت، عمري 22 سنة، أحتلم كثيرا، لدرجة أني أظل أدعو قبل أن أنام ألا أحتلم، مع أن احتلامي لا يكون حلما عن الجماع، أحيانا يكون عبارة عن كلمة خارجة، لكن فقط في الحلم، وأستيقظ وأحاول منع الانقباض، وأبحث عن المني، ولا أجد غير سائل خفيف في الداخل بدون رائحة، ولكن هناك مشقة عندي أحيانا في الاغتسال. وعندما أشك يتملكني الاكتئاب والبكاء. ما الحكم في اغتسالي من عدمه؟ وما هي شروط الاحتلام نفسه؟ وهل الانقباضات الخفيفة التي أحاول منعها توجب الغسل، حتى لو لم أشعر بنزول شيء، أو وجود سائل خفيف جدا، بدون رائحة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فقد بينا صفة مني المرأة الموجب للغسل، في فتاوى كثيرة، ولتنظر الفتوى رقم: 128091، ورقم: 131658.

ولا يجب على المرأة الغسل إلا إذا تحققت أنه قد خرج منها المني، وليس مجرد الشعور بتلك الانقباضات موجبا للغسل، ما لم تتيقن أنه خرج منها المني الموجب للغسل.

فإن شكت في الخارج هل هو مني أو مذي، أو من رطوبات الفرج؛ فإنها تتخير فتجعل له حكم ما شاءت، على ما نفتي به، وانظري الفتوى رقم: 158767.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: