الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم ترك صيام النوافل أحيانا مراعاة لحق الزوجة
رقم الفتوى: 368764

  • تاريخ النشر:الأربعاء 23 ربيع الآخر 1439 هـ - 10-1-2018 م
  • التقييم:
12841 0 153

السؤال

مغترب، وإجازتي شهر كل سنة، وأحافظ على سنن صوم الاثنين والخميس، والثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر كل شهر عربي عند نزولي الإجازة، تنشب خلافات بيني وبين زوجتي؛ لأني أريد الصوم وهي لا تريدني أن أصوم؛ لأن من وجهة نظرها الصوم يمنعني من الجلوس والتجمع معهم على طاولة الطعام، كما يؤثر على حقوقها الزوجية إن أردتها في النهار.
فهل أمتنع عن صوم هذه السنن في الإجازات اتقاء للخلافات والمشاحنات التي تحدث كل إجازة.
أفيدونا أفادكم الله، وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فليس من حق زوجتك أن تحول بينك وبين ما اعتدت من صيام لمجرد ما هو مذكور من أمر الجلوس على الطعام، أو كون ذلك يؤثر على حقوقها الزوجية، فأوقات الصوم محدودة، وفي الليل ما يمكن أن يتحقق فيه المقصود من الاجتماع على الطعام، أو إعطائها حقها ونحو ذلك. فينبغي أن تكون عونا لك على طاعة الله عز وجل.

وننبه إلى أن الصائم المتطوع أمير نفسه إن شاء صام وإن شاء أفطر، فلو ترك الزوج أحيانا شيئا من صوم التطوع لتحقيق غرض مشروع؛ كقضاء وطر زوجته، فقد يكون أمر حسنا يكتسب به مودتها، وتقوى به العشرة بينهما.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: