الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا يضر ما دام محل الصلاة سالماً من النجاسة
رقم الفتوى: 36886

  • تاريخ النشر:الأربعاء 7 رجب 1424 هـ - 3-9-2003 م
  • التقييم:
5396 0 317

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم
بعد التحية والسلام أما بعد:
فأنا أحيانا أصلي بالبيت، ولي طفل في عامه الأول يحوم حولي ثم يأتي ويجلس على سجادة الصلاة، وأحيانا يكون غير نظيف أي أن الحفاظة التي يرتديها تكون أحياناً ملوثة بالبول أو البراز حتى أنني أشم رائحتها عندما اقترب منه في سجودي، فهل ذلك يضر بصلاتي؟ جزاكم الله خير الجزاء.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن صلاتك على الصفة التي ذكرت صحيحة، ولا يضرها جلوس الطفل على السجادة التي تصلي عليها، وأقصى ما يبلغه الحال الذي ذكرت أن الطفل يمكن أن ينجس جزءاً من السجادة، وذلك لا يضرك ما دام محل صلاتك سالماً من النجاسة, قال ابن قدامة في المغني: وإذا صلى على منديل طرفه نجس.... وما يصلي عليه طاهر فصلاته صحيحة، سواء تحرك النجس بحركته أو لم يتحرك، لأنه ليس بحامل للنجاسة ولا بمصلٍّ عليها، وإنما اتصل مصلاه بها..... 1/402 وفي الأخير ننبه السائل إلى وجوب صلاة الجماعة على الرجال القادرين عليها، ومنع التخلف عنها لغير المعذور، ويراجع في ذلك الفتوى رقم: 1415، والفتوى رقم: 1798. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: