الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الأدلة على انتفاء الإثم عن المكرهة على الزنا
رقم الفتوى: 36899

  • تاريخ النشر:الأربعاء 7 رجب 1424 هـ - 3-9-2003 م
  • التقييم:
6438 0 339

السؤال

ما حكم الدين في الفتاة المغتصبة، وهل هناك آيات وأحاديث بهذا الخصوص؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن على من ابتليت بهذا الفعل الشنيع الفظيع (الاغتصاب) أن تصبر وتحتسب وتستر نفسها بستر الله تعالى، ولتعلم أنه لا إثم عليها ما دامت مكرهة على ذلك الفعل القبيح، ولا حد عليها شرعاً. وقد وردت نصوص من الوحي الكريم تبين أنه لا إثم على من أكره على الفعل، مادام يكره ذلك الفعل ولا يرضى به، قال الله تعالى: مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْأِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ [النحل:106]. ومن المعلوم أن الكفر بالله تعالى هو أعظم ذنب على وجه الأرض، قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه. رواه ابن ماجه. ولمزيد من الفائدة نرجو الاطلاع على الفتوى رقم: 24683. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: