الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الماء المتطاير على البدن أثناء الاستنجاء
رقم الفتوى: 369094

  • تاريخ النشر:الإثنين 28 ربيع الآخر 1439 هـ - 15-1-2018 م
  • التقييم:
17073 0 96

السؤال

في أغلب الأحيان أحس بتطاير الماء على أجزاء من جسدي أثناء الاستنجاء، وأحيانًا أجده فعلًا، لكنه يكون طاهرًا، فإذا أحسست بتطاير الماء على جزء صعب التحقق، فهل يجب عليّ غسله -إن كان فعلًا أصابه ماء- أم لا يجب عليّ غسله؟ لأنه أحيانًا يحصل ذلك، لكنه ليس من الاستنجاء.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فهذا الماء المتطاير إن لم يكن منفصلًا عن نجاسة، فهو طاهر.

وإن شككت هل هو منفصل عن نجاسة أو لا، فالأصل طهارته، فاستصحبي هذا الأصل، واعملي به، ولا يلزمك تطهير أي موضع من بدنك، ما لم تتيقني أنه أصابته نجاسة، ولا يلزمك تطهير بدنك مما يصيبه من ماء، ما لم تتيقني يقينًا جازمًا أنه ماء نجس.

وإن كان منفصلًا عن نجاسة، فالراجح أنه لا يحكم بنجاسته إلا إن كان متغيرًا بالنجاسة، وانظري الفتوى رقم: 170699، فلا تفتحي على نفسك باب الوساوس، فإنه باب شر، ولا تشتغلي بتطهير شيء من ذلك إلا ما تيقنت أنه يلزمك تطهيره.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: