الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تخصيص ختم القرآن بمناسبة معينة بدعة منكرة
رقم الفتوى: 37054

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 13 رجب 1424 هـ - 9-9-2003 م
  • التقييم:
4533 0 242

السؤال

ما حكم أن يجتمع فريق من المصلين في أي منزل لا يهم إن كان صاحبه يصلي أم لا وذلك لختم القرآن الكريم وذلك في عدة مناسبات كالأربعينية أو زيادة مولود؟ وهل ورد مثل ذلك في السنة المطهرة؟
جزاكم الله كل خير.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقد سبق أن بينا جواز الاجتماع عند ختم القرآن، وذلك في الفتوى رقم: 19480. وأما تخصيص ذلك بمناسبات معينة فلم يكن من هدي سلف هذه الأمة الصالح، فهو بهذا يدخل ضمن الأمور المبتدعة، التي يجب اجتنابها، روى البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد. وأما كون ذلك في بيت من لا يصلي فلا حرج فيه إن شاء الله، ولا سيما إن كان يرجى ترغيبه في الصلاة مع القيام بواجب النصيحة له. ثم إننا ننبه إلى أن ما ذكره السائل مما يسمى بالأربعينية - وهي ما يفعله أهل الميت بعد مرور أربعين يوماً على موته من صدقة أو قراءة أو نحوهما - يعد من البدع المنكرة في أصلها، إذ لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم أو أحد من أصحابه، أو من يقتدى به من أهل العلم بعدهم يفعلون ذلك لأحد من موتاهم، فالواجب الحذر. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: