الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تعلم غير العربية بين الاستحباب والوجوب
رقم الفتوى: 370921

  • تاريخ النشر:الإثنين 4 جمادى الآخر 1439 هـ - 19-2-2018 م
  • التقييم:
2053 0 80

السؤال

هل دراسة اللغة الإنجليزية حرام؟

الإجابــة

 الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فتعلم اللغة الإنجليزية أو غيرها من اللغات غير العربية يختلف حكمه باختلاف الأحوال.

جاء في الموسوعة الفقهية: يباح تعلم غير العربية للأفراد ، وقد تستحب لهم ، ويجب تعلمها وجوب كفاية للمصلحة العامة ، كاتقاء شر الأعداء ، وقد ورد عن زيد بن ثابت رضي الله عنه أنه قال : أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أتعلم له كتاب يهود ، قال : إني والله ما آمن يهود على كتاب، قال: فما مر بي نصف شهر حتى تعلمته له ، قال : فلما تعلمته كان إذا كتب إلى يهود كتبت إليهم، وإذا كتبوا له قرأت له كتابهم " وفي رواية : " أنه أمره أن يتعلم السريانية "، والإسلام رسالة عالمية ، قال تعالى : قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا {الأعراف:158}، ويجب على المسلمين تبليغ الرسالة إلى الناس جميعا بلغة يفهمونها وجوب كفاية. اهـ.

وحديث زيد هذا رواه أحمد وأبو داود والترمذي وغيرهم. وراجع لمزيد الفائدة الفتويين: 195493، 134834.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: