الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

استرجاع المبلغ إذا أخلّ الصانع بالصفات المتفق عليها
رقم الفتوى: 372121

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 19 جمادى الآخر 1439 هـ - 6-3-2018 م
  • التقييم:
1253 0 65

السؤال

طلبت من محل أن يفصل لي تسريحة، وأريته صورة لها، وقال لي: سيكون فيها اختلاف بسيط، فقلت له: حسنًا. وعندما أتاني بها صدمت، فجودتها سيئة، وليست نفس الصورة؛ حتى أن أصباغها متقشرة، وعليها خطوط بالقلم، وجعلته يرجع المال، ويأخذها بعدما ركبها، فهل عليّ ذنب؟ أو هل له حق وأنا ظلمته؟ لأني خفت؛ لأنه بعدما أعطاني المال، قال: "حسبي الله ونعم الوكيل".

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فإن كان الصانع قد أخلّ بالصفات المتفق عليها في عقد الاستصناع، مخالفة ظاهرة، أو كان المصنوع معيبًا عيبًا، لا يقبل مثله في العادة، ففي هذه الحال يكون من حقّك فسخ العقد، ولا إثم عليك في ذلك، وراجعي الفتوى رقم: 45360.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: