الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الصداقة بين الجنسين من تلبيس الشيطان
رقم الفتوى: 372964

  • تاريخ النشر:الأحد 2 رجب 1439 هـ - 18-3-2018 م
  • التقييم:
2179 0 86

السؤال

أنا أتحدث مع صديقة لي في الدراسة بغرض أن نساعد بعضنا، وليس بغرض عاطفي. فنحن نقدم النصائح لبعض لا أكثر، ونتحدث عن طريق المحادثات. فهل هذا حرام؟ أو يبطل الصلاة؛ لأنني أصلى إماما بالمسجد.
وجزاك الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه، ومن والاه، أما بعد:

فاقطع صلتك بتلك المرأة، ولا صداقة بين الرجل والمرأة الأجنبية، فهذا من تلبيس الشيطان، وكثيرٌ همُ الذين زعموا أن علاقتهم بالنساء مجرد صداقة، وإعانة لبعضهم في أمور العمل أو الدراسة، ثم وقعوا في حبال إبليس، وارتكبوا ما حرم الله. فاتق الله، واقطع صلتك بها، ولا تفتح على نفسك مدخلا للشيطان.

ولا تبطل الصلاة بسبب تلك الصداقة، وانظر الفتوى رقم: 226330. عن ضابط الحاجة التي تدعو المرأة للحديث مع الأجنبي، والفتوى رقم: 133233، والفتوى رقم: 17479.

والله تعالى أعلم. 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: