الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كلمة: "رحمة الله" في رد السلام، ليست كناية طلاق
رقم الفتوى: 373234

  • تاريخ النشر:الخميس 6 رجب 1439 هـ - 22-3-2018 م
  • التقييم:
3676 0 96

السؤال

هل كلمة: "رحمة الله" في رد السلام، تعد كناية طلاق، أقصد النية أثناء "رحمة الله" فقط؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فقول الزوج: "ورحمة الله" لا يقع به الطلاق ولو نواه؛ لأن هذا اللفظ ليس صريحاً، ولا كناية.

قال ابن قدامة (رحمه الله): فأما ما لا يشبه الطلاق، ولا يدل على الفراق، كقوله: اقعدي. وقومي. وكلي. واشربي. واقربي. وأطعميني واسقيني. وبارك الله عليك. وغفر الله لك. وما أحسنك. وأشباه ذلك، فليس بكناية، ولا تطلق به، وإن نوى؛ لأن اللفظ لا يحتمل الطلاق. المغني لابن قدامة.

 وننبه إلى أهمية الحذر من الوسوسة في أمر الطلاق وغيره، فإن عواقب الوسوسة وخيمة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: