الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الحركة المبطلة للصلاة
رقم الفتوى: 373840

  • تاريخ النشر:الخميس 13 رجب 1439 هـ - 29-3-2018 م
  • التقييم:
3097 0 70

السؤال

قرأت على موقعكم المبارك، أقسام الحركة في الصلاة، للشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- وأنها خمسة، فهل قسم المكروه ينافي الطمأنينة الواجبة؟ فإذا ظللت أحرك يدي طيلة ركوعي، ولم تسكن، ولو للحظة واحدة، فهل يصح الركوع؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فقد أثبتنا الكلام المذكور في الفتوى رقم: 121351.

والحركة المكروهة لا تبطل الصلاة، فالحركة اليسيرة لغير حاجة، كالعبث اليسير، مكروه في الصلاة، ولكنه لا يبطلها، ومن ثم؛ فإنه لا ينافي الطمأنينة.

ثم الحركة المبطلة للصلاة، وهي الحركة الكثيرة عرفًا لغير حاجة، مبطل مستقل، فقد يطمئن المصلي في الأركان، ويتحرك حركة كثيرة تبطل بها صلاته، فلا تلازم بين الحركة وبين الطمأنينة الواجبة التي تحصل بأدنى سكون، أو بقدر الذكر الواجب، على خلاف للعلماء فيما تحصل به.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: