الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيفية التخلص من المال المحرم.
رقم الفتوى: 3739

  • تاريخ النشر:السبت 25 محرم 1421 هـ - 29-4-2000 م
  • التقييم:
8570 0 362

السؤال

تحصلت على مبلغ من المال عن طريق كنت أعتقد أنه حلال، و تبين لي فيما بعد أنه حرام. كيف أتصرف بهذا المال و أتخلص منه . مع العلم أني تصرفت بجزء من هذا المال قبل أن أعلم أنه حرام ، فهل يجب علي تعويضه . و هل يمكن تعويضه بالتقسيط؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالمال المسؤول عنه لا يخلو من حالين:
الأولى: أن يكون لأناس تعرفهم وتستطيع رد المال إليهم فيجب عليك ذلك، فإن لم تستطع الوصول إليهم تصدق به عنهم.
الثانية: أن يكون مما لا يجوز إرجاعه إلى أهله كالفائدة الربوية، لا يجوز تركها للبنك منعاً للتعاون على الإثم.
ويلزم التائب أن يصرفها في أوجه البر، ولا ينتفع منها بشيء لا لنفسه ولا لمن يعول.
وما أنفقته من هذا المال قبل العلم بالتحريم لا يلزمك تعويضه.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: