الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا بأس بإحراق المصحف التالف
رقم الفتوى: 37422

  • تاريخ النشر:الخميس 22 رجب 1424 هـ - 18-9-2003 م
  • التقييم:
7246 0 279

السؤال

ماذا أفعل بمصحف مقطوع منه بعض ورق وأشك في أن عمل سحر وضع فيه، هل علي ذنب لوأحرقت المصحف؟ أو أين أذهب بهذا المصحف؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإذا تعذر الانتفاع بالمصحف نتيجة لفقد بعض أوراقه، أو خشي عليه الامتهان ونحو ذلك، فلا بأس بإحراقه، ودليل ذلك: أن عثمان رضي الله عنه أمر أن تحرق الصحف التي كتب فيها القرآن، وذلك بعد ما كتب المصاحف التي جمع فيها القرآن، وإنما فعل ذلك خشية اختلاف الأمة في القرآن. وأما ما ذكره السائل من أنه يشك في وجود عمل سحر في المصحف، فيقال له: قلِّب أوراق المصحف، فإذا وجدت سحراً، أخرجه وأبطله، وإلا انتفعت بمصحفك، ولا تلقِ بالاً للوساوس والظنون التي لا دليل عليها. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: