الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا حرج في ذكر الله وقراءة القرآن بعد سنة الفجر وقبل الفريضة
رقم الفتوى: 375112

  • تاريخ النشر:الأربعاء 3 شعبان 1439 هـ - 18-4-2018 م
  • التقييم:
4812 0 89

السؤال

أنا أصلي صلاة الفجر ركعتين فور انتهاء الأذان، وأجلس حوالي عشر دقائق أذكر الله. بعدها أقرأ ما تيسر من القرآن. وبعدها أنهض وأصلي ركعتي الصبح.
فهل صلاتي صحيحة؟
أرجو الإجابة. وشكرا على ما تبذلونه من مجهود.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:               

 فإن وقت الفجر يبدأ بطلوع الفجر الصادق, ولا يشترط فيه سماع الأذان, لكن إذا كان الأذان الذي سمعتِه صادرا من مؤذن عدل، عارف بالأوقات، فيجوز لك الاعتماد عليه, وراجعي في ذلك الفتوى رقم: 140479.

وفي هذه الحالة لا حرج عليك في الإتيان بسنّة الفجر, ثم تأخير الفريضة بعد القيام ببعض الأذكار, وتلاوة القرآن. وراجعي للفائدة، الفتوى رقم: 137351.
 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: