الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المقصود بالتفضيل في الحديث: "فلو كنت مفضلًا أحدًا لفضلت النساء"
رقم الفتوى: 375286

  • تاريخ النشر:الإثنين 8 شعبان 1439 هـ - 23-4-2018 م
  • التقييم:
6251 0 92

السؤال

قال النبي صلى الله عليه وسلم: "سووا بين أولادكم في العطية؛ فلو كنت مفضلًا أحدًا، لفضلت النساء" ما المقصود من تفضيل النساء في الحديث: هل هو بالمال، أم بغير ذلك؟ جزاكم الله خيرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فالمقصود بالتفضيل المذكور في هذا الحديث، هو التفضيل في العطية بين الأبناء؛ لأنه موضوع الحديث، ويكون في المال على اختلاف أشكاله من نقد، أو عقار، أو نحو ذلك.

وليس المقصود بالتفضيل فيه هو تفضيل جنس النساء، فهذا غير صحيح، وراجع الفتوى رقم: 106951.

 وينظر لمزيد فائدة، الفتاوى التالية أرقامها: 62948، 27543، 58608.

 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: