لأهل الإسلام تاريخهم الخاص - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لأهل الإسلام تاريخهم الخاص
رقم الفتوى: 37610

  • تاريخ النشر:الأحد 25 رجب 1424 هـ - 21-9-2003 م
  • التقييم:
3949 0 335

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
بالنسبة لسؤالي الأخير عن كتابة النتيجة القبطية، ماذا لوكانت النتيجة بها أيضا أعيادنا الدينية والشهور الهجرية أيضا
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقد سبق أن بينا أن لأهل الإسلام تاريخهم الخاص، به يؤرخون أعيادهم وعباداتهم ومعاملاتهم، فالحج والصوم والعدد والرضاعة والزكاة، كل ذلك مقيد شرعا بالأشهر القمرية. قال تعالى: يَسْأَلونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجّ [البقرة: 189]. وعليه، فلا يعدل المسلم عن التاريخ الهجري والشهور القمرية إلى غير ذلك من التواريخ الميلادية والقبطية ونحوها. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: