الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يصح ذهاب المرأة مع من عقد عليها؟
رقم الفتوى: 377647

  • تاريخ النشر:الأربعاء 23 رمضان 1439 هـ - 6-6-2018 م
  • التقييم:
2123 0 60

السؤال

مريم من فرنسا 22 سنة، متزوجة من ابن خالتي يقطن بالمغرب, أبي طلب مني أن أطلب الطلاق من زوجي بسبب عدم تطبيق العادة؛ حيث إنني ذهبت مع زوجي فقط بعقد القران، وليس بما يسمى (العرس)، وهذا سبب قلقه علينا، واﻵن يتهمه أنه ليس زوجا صالحا لي، ويهددني بالسخط، وأن يحرمني عليه.
ملاحظة: أنا وزوجي متفاهمان مع بعضنا، ولا نريد الانفصال.
وجزاكم الله خيرا على هذا الموقع الرائع.

الإجابــة

 الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإن عقد لك على هذا الرجل العقد الشرعي، فقد أصبحت بذلك زوجة له، فيحل له منك ما يحل للزوج من زوجته، فذهابك معه بمجرد هذا العقد لا حرج فيه. نعم، كان ينبغي مراعاة ما يوجد من عرف في تأخير الدخول، كما هو موضح في الفتوى رقم: 61470. ولا يكون هذا الرجل سيئا بمجرد هذا التصرف. وليس لأبيك أمرك بطلب الطلاق لهذا السبب، ولا يلزمك طاعته في ذلك؛ إلا أن يكون له مسوغ مقبول شرعا، فتلزم طاعته حينئذ. وراجعي الفتوى رقم: 148229.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: