الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الوقت الذي تؤدى فيه نافلة المغرب والعشاء
رقم الفتوى: 37960

  • تاريخ النشر:الإثنين 3 شعبان 1424 هـ - 29-9-2003 م
  • التقييم:
15197 0 295

السؤال

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
هناك ركعتان نصليهما قبل المغرب و قبل العشاء، فهل نصليهما قبل الأذان أم بعده؟ وبكم دقيقة قبل الأذان أو بعده؟
و جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن صلاة ركعتين قبل صلاة المغرب سنة ثابتة، فعلها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بحضرته، ولم ينكرها، بل أمر بصلاتها لمن شاء، كما في صحيح البخاري وغيره، وفي رواية ابن حبان أنه صلى الله عليه وسلم صلى ركعتين قبل المغرب، فتكون إذا سنة ثابتة بالقول والفعل والتقرير، والذي تدل عليه الأحاديث الصحيحة أن وقت هاتين الركعتين هو بعد الأذان وقبل صلاة المغرب. ففي صحيح مسلم : كنا بالمدينة، فإذا أذن المؤذن لصلاة المغرب ابتدروا السواري فيركعون ركعتين، حتى إن الرجل الغريب ليدخل المسجد فيحسب أن الصلاة قد صليت من كثرة من يصليها. وفي الحديث المتفق عليه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: بين كل أذانين صلاة ثلاثا لمن شاء. وهذا لفظ البخاري والمقصود بالأذانين: الأذان والإقامة، كما في فتح الباري، وتسن ركعتان بعد أذان العشاء، لما في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: بين كل أذانين صلاة. وأما قبل أذان العشاء، فلم يثبت تحديد عدد معين من النوافل، بل الأمر في ذلك واسع، والوقت وقت إباحة للنافلة، فينبغي الإكثار من صلاة النافلة، لما في ذلك من الخير الكثير، ففي الحديث القدسي الذي أخرجه البخاري: يقول الله تعالى فيه على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم: وما زال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته، كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: