الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الفرق بين الفقه وأصول الفقه
رقم الفتوى: 37978

  • تاريخ النشر:الإثنين 3 شعبان 1424 هـ - 29-9-2003 م
  • التقييم:
52969 0 515

السؤال

ما الفرق بين الفقه والأصول الفقهية (الرجاء إرفاق اسم المرجع)؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فلمعرفة الفرق بين الفقه وأصول الفقه لا بد من ذكر تعريف كلِّ منهما، فالفقه عرفه الأصوليون بأنه: العلم بالأحكام الشرعية المكتسبة من الأدلة التفصيلية. وأما أصول الفقه فقد عرفه الأصوليون من الحنفية والمالكية والحنابلة بأنه: القواعد التي يوصل البحث فيها إلى استنباط الأحكام من أدلتها التفصيلية، أو هو العلم بهذه القواعد. فالفقه معرفة الحكم الشرعي من حرام وواجب ومستحب ومكروه ومباح, وهذه الأحكام تؤخذ من الأدلة التفصيلية من الكتاب والسنة. وأصول الفقه هو مجموعة القواعد التي تبين للفقيه المسلك الذي يجب عليه أن يلتزمه في استخراج الأحكام من أدلتها. والكتب التي ألفت في أصول الفقه كثيرة، منها ما كان على مذهب الأحناف، ومنها ما ألف على مذهب المالكية وهكذا الشافعية والحنابلة. ولمعرفة المزيد عن الفرق بين الفقه وأصول الفقه ننصح السائل بالرجوع إلى كتاب "المهذب في علم أصول الفقه المقارن" للدكتور عبد الكريم النملة، وفيه إحالات على مصادر أخرى متقدمة ومتأخرة. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: