الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

علامات منيّ المرأة
رقم الفتوى: 380017

  • تاريخ النشر:الأحد 17 ذو القعدة 1439 هـ - 29-7-2018 م
  • التقييم:
7072 0 96

السؤال

لديّ مشكلة في الغسل، فأنا أشعر أن البول ينزل مني، وأنظفه وأعيد الغسل، ولكني أصبحت أشعر أنه شك؛ فأكملت الغسل دون تنظيفه، وغسلت قدمي، ثم عدت وغسلت موضع البول، وغسلت قدمي مرة أخرى، فهل يجب عليّ إعادة الغسل أم لا؟ وهل يجب أن يكون للمنيّ رائحة كرائحة العجين، أو أن الرائحة ليست شرطًا أساسيًّا له؟ أرجو الإفادة؛ لأنه أصبح بمثابة وسواس يرهقني.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:                   

فإذا كان ما تشعرين به من خروج بول أثناء الغسل، مجرد شك, فلا تلتفتي إليه, وأكملي الغسل, ويمكنك الصلاة بعده مباشرة، إذا لم يطرأ عليك ما يبطل الوضوء.

وبخصوص مني المرأة, فهو أصفر، رقيق, وله علامتان:

إحداهما: وجود الرائحة مثل رائحة الطلع, أو العجين.

الثانية: الفتور عقبه.

فإذا وجدت إحدى العلامتين، حُكم بكونه منيًّا, ولا يشترط اجتماعهما، قال النووي في شرح صحيح مسلم: وأما مني المرأة، فهو أصفر رقيق، وقد يبيض؛ لفضل قوتها. وله خاصيتان يعرف بواحدة منهما: إحداهما: أن رائحته كرائحة منيّ الرجل، والثانية: التلذذ بخروجه، وفتور شهوتها عقب خروجه. انتهى.

ونحذرك من الوقوع في الوسوسة, فإنها داء خطير, فأعرضي عنها, ولا تلتفتي إليها, فإن ذلك علاج نافع لها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: