الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

موقف المأموم الثاني من الإمام
رقم الفتوى: 380297

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 19 ذو القعدة 1439 هـ - 31-7-2018 م
  • التقييم:
3172 0 67

السؤال

ما حكم صلاة من وكز شخصًا ليرجع ليصلي معه والإمام جماعة، فرجع أكثر من خطوتين فصلى بجانبه، والإمام أمامه، فهل تبطل صلاته أيضًا؛ لأنه كان يجب أن يقف بجانب الإمام؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فموقف المأموم الواحد يكون عن يمين الإمام، وموقف الاثنين فأكثر خلف الإمام.

ومن ثم؛ فإن من قدم ورأى إمامًا ومأمومًا، فإنه يشير إلى المأموم برفق ليرجع معه، فيقفا خلف الإمام معًا، وأما وكزه بعنف فخلاف الأدب، وراجع لبيان ما يفعله من وجد إمامًا ومأمومًا فتوانا رقم: 4976.

وعلى كل؛ فالصلاة -والحال ما ذكر- صحيحة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: