الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

السنة في تشييع الجنازة
رقم الفتوى: 380561

  • تاريخ النشر:الإثنين 25 ذو القعدة 1439 هـ - 6-8-2018 م
  • التقييم:
2297 0 56

السؤال

ماذا يقال اثناء تشييع الجنازة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:              

فليس هناك قول معيّن يقال أثناء تشييع الجنازة, بل ينبغي الصمت, وتذكر الموت، وراجع الفتوى رقم: 10603.

وجاء في فتاوى اللجنة الدائمة للإفتاء: والسنة في تشييع الجنازة الصمت، وتذكر الموت، والقصد إلى أداء الواجب من دفن الميت، ومن البدعة أن يقرأ أمامه قصيدة البردة، أو سورة الدهر، أو آيات منها، أو يقال: وحّدوا الله، أو نحو ذلك. انتهى.

وفي فتاوى اللجنة الدائمة أيضًا: س: هل يجوز أن يتبع الميت بكلمة: لا إله إلا الله؛ حتى يوارى في قبره؟

جـ: الأصل في العبادات التوقيف؛ لقوله عليه الصلاة والسلام: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه، فهو رد». متفق عليه. ولمسلم: «من عمل عملًا ليس عليه أمرنا، فهو رد». وسنته صلى الله عليه وسلم في الصلاة على الجنائز، وتشييعها، ودفنها ثابتة معلومة لدى المسلمين، ولم يكن من ضمنها اتباع الجنازة بقول: لا إله إلا الله، والخير كل الخير في اتباعه -صلوات الله وسلامه عليه-. انتهى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: