الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم خروج الخاطب مع مخطوبته بوجود أخته
رقم الفتوى: 380969

  • تاريخ النشر:الخميس 28 ذو القعدة 1439 هـ - 9-8-2018 م
  • التقييم:
2908 0 60

السؤال

كنت قد قرأت في أحد مواقع الفتاوى الإسلامية أنه إذا اجتمع عدة رجال مع امرأة، أو عدة نساء مع رجل في مكان، فإنها لا تعتبر خلوة، كالمواصلات العامة، وبناءً عليه؛ فهل خروج الخاطب مع خطيبته في وجود أخته، أو أختها، إلى مكان عام -كأحد المطاعم-، بعلم الأهل، يعتبر محرمًا؟ أرجو توضيح الأمر.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فقد اختلف أهل العلم في انتفاء الخلوة بوجود امرأة مع أكثر من رجل، أو وجود رجل مع أكثر من امرأة، وقد سبق بيان أقوالهم، وترجيح انتفاء الخلوة في الحالتين عند أمن الفتنة، وذلك في الفتوى رقم: 31014.

لكن خروج الخاطب مع مخطوبته بوجود أخته، أو أختها، وإن لم يكن فيه خلوة محرمة، إلا أنّ ذلك لا يعني إباحته مطلقًا، فليس المحظور فقط هو الخلوة، بل كل ما يؤدي إلى الفتنة محظور؛ ولذلك نصّ بعض أهل العلم على عدم جواز مكالمة الشابة الأجنبية لغير حاجة؛ لكونه باب فتنة.

وعليه؛ فليس للخاطب الخروج مع المخطوبة، ولو كان معه غيرها، سواء رضي أهلها أم لم يرضوا، ما لم تكن هناك حاجة معتبرة، والفتنة مأمونة، وكذلك ليس له مكالمتها من غير حاجة معتبرة، كما بينا ذلك في الفتوى رقم: 15127.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: