الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

دفع مالا ليؤدي الخدمة قريبا من منزله

السؤال

أنا شاب في الثالثة والعشرين، أمضي الآن فترة خدمتي الإلزامية في الجيش وقد اضطررت لدفع مبلغ من المال لأحد الموظفين لكي تكون خدمتي قريبة من مكان سكني لكي أوفر في المصاريف خلال السنتين القادمتين، علما بأنني تخرجت حديثا من الجامعة وغير قادر على تحمل مصاريف هاتين السنتين بعيدا عن منزلي، فما هو حكم الشرع في هذا الموضوع؟ أرجو الإجابة وجزاكم الله كل خير.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن كنت دفعت المال لدفع ضرر يلحقك من الخدمة بعيدا عن منزلك، والمدفوع له لا يقبل أن يفعل لك ذلك دون مقابل وهو ظاهر سؤالك، فلا بأس وهي رشوة جائزة، ويكون الإثم على المرتشي. وراجع الفتوى رقم: 2487. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني