الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

إحياء ذكرى الأيام الإسلامية
رقم الفتوى: 38187

  • تاريخ النشر:السبت 8 شعبان 1424 هـ - 4-10-2003 م
  • التقييم:
4755 0 224

السؤال

ما حكم إحياء ذكرى أيام إسلامية" الإسراء والمعراج ليلة القدر المولد النبوي......"إحياؤها بالدروس الإسلامية والمسابقات الدينية.....

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن إحياء هذه الذكريات -سوى ليلة القدر- لم يكن من هدي النبي صلى الله عليه وسلم، ولا من هدي أصحابه رضوان الله عليهم، ولا من هدي القرون المشهود لها بالخير مع حبهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ورغبتهم في الخير وعدم مانع يمنعهم من فعل ذلك، والدروس الدينية والمسابقات ينبغي أن تقام في كل وقت في المدارس والمساجد والبيوت، ولاترتبط بمناسبة معينة تموت بذهابها وينسى الدين إلى أن تأتي هذه المناسبة أو تلك. وحب النبي صلى الله عليه وسلم يقتضي من المسلم اتباعه والاقتداء بهديه صلى الله عليه وسلم في جميع الأمور، كما قال الله تعالى: قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ [آل عمران:31]. وإحياء هذه الذكريات والاحتفال بها وجعلها أعياداً أو مواسم... إنما أحدثه المحدثون وابتدعه المبتدعون بعد القرون المشهود لهم بالخير، وقد أنكر عليهم كثير من أهل العلم في مختلف الأزمنة والأمكنة، فالخير كله في الاتباع والشر كله في الابتداع. وأما إحياء ليلة القدر فمستحب، ويكون على النحو المبين في الفتوى رقم: 12054 فراجعها. ولمزيد من الفائدة والتفصيل نرجو الاطلاع على الفتوى رقم: 6064والفتوى رقم: 32241 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: