الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يجوز للمرأة محادثة الأجنبي عنها لحثه على الصلاة؟
رقم الفتوى: 382462

  • تاريخ النشر:الأحد 29 ذو الحجة 1439 هـ - 9-9-2018 م
  • التقييم:
1388 0 58

السؤال

هل يجوز لي التحدث مع ابن عمتي الأكبر مني سنا، عبر موقع التواصل الاجتماعي؛ لحثه وتشجيعه على الصلاة، والتقرب من الله؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فابن العمة، كغيره من الأجانب، ليس بمحرم للمرأة، ولا يجوز لها أن تتبسط في محادثته بدعوى النصيحة، والتشجيع على الصلاة والتقرب من الله. ففي الحديث عن أسامة بن زيد -رضي الله عنهما- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء. متفق عليه.

والأنسب في مثل هذه الحالة أن يقوم بنصحه الرجال، فعلى المرأة المسلمة أن تبتعد عن مواطن الشبهات، كمحادثة الأجانب في غير ما حاجة معتبرة.

وموقعنا ترده الكثير من الأسئلة بدايتها النصح والدعوة إلى الله -للجنس الآخر بشكل خصوصي- ثم تؤول إلى التعلق والعشق وغيرها من المحرمات، ودرء المفسدة مقدم على جلب المصلحة.

 وننصح السائلة بالاطلاع على كتاب: ( التعامل المشروع للمرأة مع الرجل الأجنبي، في ضوء السنة) للباحثة نبيلة بنت زيد الحليبة. ومن النتائج التي ذكرتها في خاتمة بحثها:

قامت الصحابيات في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في أوساطهن، ولم يكن يخرجن يتتبعن ويبحثن عن المنكر في أوساط الرجال.

ومما جاء فيه أيضا: فالمتأمل في واقع النساء في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، يجدهن فاعلات في المجتمع، مع كونهن مصونات، بعيدات عن الخلطة بالرجال، ودواعي الفتنة. اهـ.

ولمزيد فائدة، تنظر الفتوى رقم: 246250

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: