الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أنواع الخارج من الإنسان وحكم كل نوع

السؤال

يخرج من أنفي ماء أشبه بالقطرات، وليس المخاط المعروف. فقرأت عنه في موقع إسلام ويب: الاستشارات؛ فوجدت أنه ربما يكون السائل النخاعي.
سؤالي: ما حكم هذا السائل من حيث الطهارة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإنما ينزل منك هو من ضمن الأشياء الطاهرة, وليس من الأشياء النجسة.

جاء في حاشية الروض المربع لابن قاسم الحنبلي: وقال الزركشي: فالخارج من الإنسان على ثلاثة أقسام: طاهر بلا نزاع، وهو: الدمع والعرق والريق، والمخاط والبصاق. ونجس بلا نزاع، وهو: البول والودي والدم، وما في معناه. ومختلف فيه، وهو: المني، وتقدم، وسبب الاختلاف فيه هو تردده في مجرى البول، وبلغمُ المعدة؛ لتردده بين القيء، وبين نخامة الرأس. انتهى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني