الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

القضاء في حق من نوت الصوم ثم لم تصم
رقم الفتوى: 38442

  • تاريخ النشر:الأربعاء 12 شعبان 1424 هـ - 8-10-2003 م
  • التقييم:
13542 0 259

السؤال

أمي كانت تنوي الصوم ومر عليها وقت الأكل وصلاة الفجر ولم تصم ذالك اليوم، هل ستعيد صوم ذالك اليوم أْم لا؟ وشكرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن كان هذا اليوم الذي نوت أمك صيامه صوم تطوع، فلا يلزمها صوم ذلك اليوم، لأنه إذا كان يشرع لها الفطر فيه بعد عقد نية الصوم فيه من غير أن يلزمها قضاؤه، فمن باب أولى إذا لم تصمه أصلا، لما روى الترمذي وصححه الألباني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الصائم المتطوع أمين نفسه، إن شاء صام وإن شاء أفطر. أما إن كان الصوم واجبا كقضاء رمضان أو صوم نذر، فإنه يبقى في ذمتها، ولا شيء عليها في رفض نية الصوم، لأنها لم تتلبس به. أما إذا نوت صوم القضاء ودخل عليها الفجر وهي ناوية للصوم، ثم أفطرت، فقد ارتكبت حراما، وهل يلزمها قضاء القضاء؟ في ذلك خلاف بين العلماء، والمستحب لها أن تقضي. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: