الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فضل معاوية وحال يزيد
رقم الفتوى: 3845

  • تاريخ النشر:الأحد 27 صفر 1422 هـ - 20-5-2001 م
  • التقييم:
21887 0 481

السؤال

ما هو فضل يزيد بن معاوية ومعاوية رضي الله عنهم؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فمعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما أحد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الكرام، يكفيه من الفضل أن له شرف الصحبة وفضلها، وكان من كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولازمه بعد إسلامه، وكان مشهوراً بالحلم ورجحان العقل مشهوداً له بالفقه، ففي صحيح البخاري عن أبي مليكة قال: قيل لابن عباس: هل لك في أمير المؤمنين معاوية، فإنه ما أو تر إلا بواحدة قال: أصاب، إنه فقيه.
وقد وردت أحاديث متضمنة فضائله، منها ما ورد في مسند أحمد، أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر معاوية وقال: اللهم أجعله هادياً مهدياً وأهد به" وروى الترمذي نحوه، وقال: هذا حديث حسن غريب.
وعلى كل فمن اكتحلت مقلتاه برؤية الحبيب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو ساعة من نهار وهو مؤمن به مصدق لما جاء به ومات على ذلك كفاه ذلك فضلاً وشرفاً.
ناهيك بمن صحبه ولازمه وخدمه حقبة من الزمن.
وأما يزيد فليس له فضل يذكر ولا مناقب تحمد وما كان من ذلك فهو مغمور في بحور سيئاته.
وقد نقل غير واحد من أئمة السلف وشيوخ الإسلام أنهم قالوا في شأنه:يزيد لا نحبه ولانسبه، وعليه من الله ما يستحق.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: