الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا يجوز إعطاء صور النساء الأجنبيات حال خشية إطلاع الرجال عليها
رقم الفتوى: 384955

  • تاريخ النشر:الأربعاء 30 محرم 1440 هـ - 10-10-2018 م
  • التقييم:
1603 0 76

السؤال

أنا فتاة في الرابعة عشر من عمري، منذ مدة كان زواج خالتي، وقد طلبت مني التصوير، ووافقت على التصوير، وفي التصوير ظهرت بعض نساء عائلتي، وأخبرتهن، ولأنهن يثقن بي، وأن التصوير سوف يظل معي، لم يرفضوا هذا، ولكن الآن خالتي وزوجها يريدون التصوير، ولكنني رفضت، ولكنهم مصرون، وحصلت بيننا مشاكل؛ لأنه كان اتفاقنا منذ البداية أن يبقى التصوير معي، كما أنني أخشى أن يشاهد زوج خالتي التصوير، وفيه نساء محرمات عليه؛ لأنه هو منفتح نوعا ما.
فماذا أفعل؟ أخاف الله في أن أخون الأمانة، كما أخشى أن أخون ثقتهن بي؛ لأنني معروفة بالأمانة.
أرجو الإجابة في أسرع وقت.
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فما دامت هذه الصور مشتملة على نساء أجنبيات عن زوج خالتك، فلا تعطيها لخالتك وزوجها، واعتذري لهما عن ذلك بأنه لا يجوز شرعاً اطلاع الرجال على صور النساء الأجنبيات، فضلاً عن أن هؤلاء النسوة لم يرضين بالتصوير إلا إذا كانت الصور ستكون في حوزتك، ولن تطلعي عليها أجنبياً.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: