الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيفية تطهير الثوب من المذي
رقم الفتوى: 386080

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 27 صفر 1440 هـ - 6-11-2018 م
  • التقييم:
3705 0 77

السؤال

اتسخت الملابس الداخلية بالمذي، وبعد غسلها مراراً وتكراراً، لا يزال فيها أثر للبقع. هل تصح الصلاة بها أم لا؟
وإذا كانت لا تصح. هل أرمي ملابسي الداخلية؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فإذا أصاب المذي الثياب، فإنه يكفي نضحه منها، على الصحيح من كلام العلماء، ولتنظر الفتوى رقم: 50657.

فإذا نضحت ما أصاب ثوبك منه، فقد حكم بطهارته، ولا تلتفت إلى ما يوهمك به الشيطان بعد ذلك.

ومن المعلوم أن المذي سائل أبيض رقيق، فلا يترك بعد الغسل هذه الآثار التي تذكرها في سؤالك.

والذي نتصوره أنك مصاب بوسوسة في هذا الباب، فعليك أن تفعل ما يجب عليك من نضح الثياب من المذي، ثم لا تلتفت إلى شيء بعد هذا.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: