الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أفضل كتب الزهد والرقائق وسير عظماء الأمة ومصلحيها
رقم الفتوى: 387349

  • تاريخ النشر:الإثنين 18 ربيع الأول 1440 هـ - 26-11-2018 م
  • التقييم:
3085 0 77

السؤال

ما أفضل كتب الزهد والرقائق، وقصص الصالحين؟ وما أفضل كتب سير عظماء الأمة ومصلحيها؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإن الكتب في هذين المجالين كثيرة جدًّا، لا تكاد تحصى، وأمثل كتب الرقاق والزهد هو ما جمعته دواوين السنة المسندة، كصحيحي الإمامين البخاري، ومسلم، وكذلك جوامع السنة المتأخرة، كالترغيب والترهيب للمنذري، وجامع الأصول لابن الأثير، ورياض الصالحين للنووي، وكذلك كتاب الزهد للإمام أحمد، والزهد للإمام ابن المبارك، وللإمام أبي داود، وكتاب إحياء علوم الدين، ومختصراته -كمنهاج القاصدين، ومختصره-، وكذلك مدارج السالكين، وطريق الهجرتين، وغيرهما من كتب ابن القيم، وانظري الفتوى: 210112.

وأما كتب سير الصالحين والعظماء: فمن أمثلها حلية الأولياء لأبي نعيم، وتاريخ دمشق لابن عساكر، وتاريخ بغداد للخطيب، وسير أعلام النبلاء للذهبي، وانظري الفتوى: 108671.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: