الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

إعطاء الهاتف لمن يشاهد المحرمات عليه من التعاون على الإثم
رقم الفتوى: 387436

  • تاريخ النشر:الأربعاء 20 ربيع الأول 1440 هـ - 28-11-2018 م
  • التقييم:
2119 0 111

السؤال

أعطي هاتفي لصديقي، ويشاهد عليه بعض الأفلام الأجنبية التي قد تحتوي على بعض النساء المتبرجات، وقد نصحته أن هذا غير مشروع، وأنه لا يجوز له أن يشاهد مثل هذه الأفلام. فهل عليَّ ذنب لأني أعطيه هاتفي ليشاهد عليه هذه الأفلام؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فيحرم عليك إعطاء هاتفك لصديقك؛ ليشاهد عليه ما تحرم مشاهدته، وأنت تعلم ذلك؛ فإن دليل الشر كفاعله، كما أن دليل الخير كفاعله، وقد نهى الله عز وجل عن التعاون على الإثم والعدوان فقال: وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ [المائدة: 2]. وانظر للفائدة الفتويين: 387013، 132652.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: