الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

واجب من أخر قضاء ما عليه حتى دخل رمضان التالي
رقم الفتوى: 387541

  • تاريخ النشر:الخميس 21 ربيع الأول 1440 هـ - 29-11-2018 م
  • التقييم:
1883 0 83

السؤال

أريد تفسيرا عن أحكام كفارة تأخير قضاء صيام رمضان، فأنا كنت أصوم القضاء، ولكن لا أتذكر كم قضيت من الأيام، فهل يجب عليّ إعادتها كاملة من أول يوم؟ وشكرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فالواجب عليك هو قضاء ما أفطرته من أيام فقط، ولا يجب عليك إعادة قضاء ما قضيته إذا دخل عليك رمضان التالي، وإنما يجب عليك عند الجمهور كفارة إطعام مسكين عن كل يوم أخرت قضاءه بلا عذر حتى دخل رمضان التالي، ولا تتكرر تلك الكفارة بتكرر الرمضانات على الصحيح، ولتنظر الفتوى رقم: 236692، وإن كنت جاهلة بحرمة تأخير القضاء فلا كفارة عليك؛ كما بينا ذلك في الفتوى رقم: 123312.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: